أخبار سريعة
الأربعاء 14 ابريل 2021

مقالات » نصائح من القلب للمرأة المسلمة

للكاتب: المحرر التربوي

نسخة للطباعة

نصائح من القلب للمرأة المسلمة

 

أختي العزيزة هذه خواطر صادقة، ونصائح غالية تخرج من القلب، هدفها تحقيق السعادة في الدنيا، والفلاح في الآخرة، فإليك هذه الوصايا التي أسأل الله أن ينفع بها، ويجعلها خالصةً لوجه الكريم، ونتناولها عبر حلقات إن شاء الله.

(1)  كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -

- أختاه: ضعي كتاب الله -تعالى- وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - نصب عينيك في أفعالك وأقوالك وسكناتك، يقول -تعالى-: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً} (الأحزاب:36).

(2) تزودي من العلم الشرعي

 تعلمي كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، واحرصي على حفظ كتاب الله، أو ما تيسر منه، وتعلمي أركان الإيمان وأركان الإسلام والإحسان وحققيهما واقعًا ملموسًا في حياتك، وكوني -وفقك الله لما يحبه ويرضاه- قدوة لأهلك وأخواتك المسلمات.

(3)  لا تضيعي فراغك سُدى

فلا تشغليه بالأغاني الخليعة أو المجلات الساقطة، بل عليك بالقرآن وتلاوة آياته، وبتدبر سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصحابته وزوجاته أمهات المؤمنين، رضي الله عنهم أجمعين.

(4)  تحلي بالأخلاق الفاضلة

     من الصدق والأمانة والحياء والتواضع والصبر، وليكن خلقك القرآن، وعليك بصلة الأرحام وبرّ الوالدين فإن لهما حقًا عظيمًا، قال -تعالى-: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً} (النساء:36). واحذري الأخلاق السيئة كالكبر والغيبة والنميمة والغش وغيرها.

(5)  احذري الثرثرة وكثرة الكلام

      قال -تعالى-: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} (النساء: 114). واعلمي أن هناك من يحصي كلامك ويعدّه عليك، قال -تعالى-: {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (ق:17- 18).

(6)  فتشي في صداقاتك

     احذري رفيقات السوء، فإنهن لا يقر لهن قرار، ولا يهدأ لهن بال حتى تكوني مثلهن، وأداة مطيعة في أيديهن، إما لكراهتهن امتيازك عنهن بالخير، وإما حسداً لك، قال الله -تعالى-: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً} فإياك وقطاع الطريق إلى الآخرة، اللاتي يصددن عن ذكر الله، كما قال الله: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} (الكهف: 28).

(7)  ليس لك إلا الله

     إنه الله الرحيم اللطيف، إنه السد المنيع، حصن الإيمان والأخلاق، فقوليها ولا تترددي: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفري مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم» ردديها ليزول صدأ قلب تراكمت عليه الهموم والغموم.

 

كيف تتعاملين مع عناد ابنتك المراهقة؟

 المراهقة تحاول إثبات ذاتها، وقد ترفض كل شيء ببساطة دون أن تبين سبب الرفض أو إبداء أسباب لهذا الرفض، فهو إثبات بأنّها صاحبة قرار، فعلى الأم أن تحتوي هذا العناد، وتتحمّل عصبية الابنة حتى لا تلجأ الابنة للانعزال والأفكار السلبية، ويجب على الأم أن تحذر بشدّة من مقارنة ابنتها بصديقاتها أو إحدى قريباتها، فذلك قد يضعف من ثقتها بنفسها ويزيد من عنادها وعصبيتها.

 

الأسرة واستقبال شهر رمضان

     حينما يقدُم ضيف عزيز على أسرة من الأسر، فإن هذه الأسرة لا تسعها الفرحة والبهجة بقدوم ذلك الضيف الكريم عليهم، ذلك أن هذا الضيف محبب إلى نفوسهم؛ فما بالكم إن كان هذا الضيف هو رمضان؟! فهو نعم الضيف! ففيه تزكو نفوسنا، وتعلو هممنا، وتربو حسناتنا، وتكاد تنعدم معاصينا، فنشعر بطهارة نفوسنا، بقربنا من ربنا، وذلك من خلال عباداتنا المتنوعة، من صيام وقيام، وقراءة قرآن وصدقات، وصلة أرحام، فهذا هو واقع أسرنا حال قدوم ذلك الضيف المبارك (شهر رمضان)، فكم كانت النفوس متلهفة لبلوغه، وكم كانت متعطشة لوصوله، وضيف بهذه المكانة الرفيعة جدير بأن نعرف كيف نتهيأ له ونحسن استقباله.

الوصية الأولى: القراءة عن شهر الصيام 

     لابد من القراءة عن شهر الصيام، ولو كانت قراءةً يسيرة، حتى يجمع الصائم بين العلم والعمل، فاجتماع الأسرة ونقاشهم عن أحكام هذا الشهر هو من الرعاية الموكَلة للوالدين الكريمين، فإن هذا المجلس سيُعطي الأسرة جميعًا خلفيةً ولو مجملة عن هذا الشهر، سواءً كانت من الكتيبات الصغيرة أم من الأسئلة والأجوبة أم من المطويات، فإن هذا كله نافع ومفيد.

الوصية الثانية :إعداد برنامج لهذا الشهر 

     كم هو جميل جدًا أن تتناقش الأسرة جميعًا في إعداد برنامج لهذا الشهر الكريم، ويُشجع بعضهم بعضًا خلال جلساتهم اليومية، فرسم البرامج العامة والخاصة مهم جدًا، وهو من استثمار لحظات ذلك الشهر المبارك، أرأيت إن كان أحدنا يريد أن يُنشئ منزلًا، كيف يخطط ويدرس هذا التخطيط ويحذف ويضيف، إن شهر رمضان هو موسم من مواسم الآخرة جدير بالتخطيط والتأمل.

الوصية الثالثة : الإبتهاج والإستبشار 

على الأسرة إظهار الابتهاج والاستبشار بقدوم هذا الشهر المبارك، وأن يكون ذلك سلوة حديثهم، استبشارًا واستعدادًا لاستقباله، مما يضيف عليهم الرغبة بصيامه وقيامه وفعل الخيرات فيه.

الوصية الرابعة: اهتمام كبير من الأبوين 

     إن من خصوصيات شهر رمضان الصيام والقيام وكثرة قراءة القرآن والدعاء والصلاة النافلة وغيرها، وهذا يحتاج إلى اهتمام كبير من الأبوين الكريمين لأبنائهم وبناتهم تحفيزًا وتشجيعًا وترغيبًا بأساليب عدة قولية وعملية، لأنهم أبناؤنا، وعملهم يُرجى أن يكون لنا مثله، لأنهم من كسبنا وسعينا، فيا معاشر الآباء والأمهات، لا تغفلوا عن هذا ولا تملّوا ولا تسأموا، بل استمروا متابعين محفزين طوال شهركم، ولا سيما في العشر الأواخر منه.

الوصية الخامسة :المرأة على أجر عظيم 

     على المرأة وهي تعمل على خدمتها في بيتها أن تعلم أنها على أجر عظيم، فكما أنه قيام بالواجب، فقد يشمله قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ذهب المفطرون اليوم بالأجر»؛ لأنهم قاموا على خدمة إخوانهم، فكيف بهذه المرأة وبناتها وقد خدمن أهلهن وهن صائمات، فيا بشراهن كثيرًا، واعلمي أنك يمكن أن تجمعي بين الخدمة وعبادة الذكر، ألا ترين أن سبحان الله وبحمده مائة مرة تكفّر الخطايا، ردديها، وأن الحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملأ ما بين السماء والأرض، وألا إله إلا الله أفضل الحسنات، ولا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة، ألم تعلمي أن لك بالصلاة الواحدة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر صلوات؟! فأكثري من تَرداد هذه الأذكار خلال عملك في رمضان وغيره، لتجمعي بين الحسنيين.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة